محمد بن مرتضى الكاشاني

1431

تفسير المعين

[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 47 إلى 56 ] وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ( 48 ) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 ) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 56 ) « وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى [ 47 ] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [ 48 ] » : وأعطى ما يدّخر . م ، أغنى كلّ إنسان بمعيشته ، وأرضاه بكسب يده . « وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى [ 49 ] » : ى ، نجم معروف ، وكانت قريش تعبده . « وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى [ 50 ] » : عاد هود ، والأخرى عاد ارم . « وَثَمُودَ فَما أَبْقى [ 51 ] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى [ 52 ] وَالْمُؤْتَفِكَةَ » « 1 » : فسّرت في التّوبة « 2 » . « أَهْوى [ 53 ] » : أسقطها « 3 » إلى الأرض بعد رفعها . « فَغَشَّاها » : ألبسها من العذاب . « ما غَشَّى [ 54 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى [ 55 ] » « 4 » : ع ، تتشكّك . « هذا » : م ، يعني محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - .

--> ( 1 ) أي أصحاب القرى المنقلبة بأهلها وهم قوم لوط - من التّوبة . ( 2 ) انظر : التوبة / 70 . ( 3 ) في السقر - باقر . ( 4 ) أيّها المنكر للبعث ويقول حين قرائته لا شيء من آلائك ربّنا نتمارى - باقر .